مهندسو RTU MIREA يصنعون 'أيديًا' للطائرات المسيرة: طائرات بدون طيار تتعلم التفاعل مع الأشياء
يطوّر مهندسون شباب في معهد تقنيات المعلومات في RTU MIREA معالجًا مرنًا خفيف الوزن للطائرات المسيرة والروبوتات الأرضية وتحت الماء والفضائية. يهدف الجهاز، القائم على تصميم الكابلات والروابط، إلى منح المنصات المتنقلة القدرة على الإمساك بالأشياء ورفعها والتعامل معها، متغلبًا على قيد رئيسي للطائرات المسيرة الحالية.
المهندسون الشباب في معهد تقنيات المعلومات بجامعة RTU MIREA يطورون مناورًا خفيفًا ومرنًا للطائرات بدون طيار والروبوتات الأرضية وتحت الماء والفضائية. يعالج المشروع القيد القائل بأن الطائرات بدون طيار يمكنها الطيران والقيادة والسباحة ولكنها لا تستطيع أداء مهام مثل أخذ العينات أو فتح الأبواب أو رفع الأحمال. يستخدم التطوير الجديد بناءً من الكابلات والوصلات يكون خفيفًا بما يكفي للطائرة بدون طيار وقويًا بما يكفي للتفاعل مع الأشياء، ويمكن تركيبه على منصات متحركة مختلفة مع ملحقات قابلة للتبديل لمهام مختلفة. ذكر المشرف العلمي، أندريه زويف، مرشح العلوم التقنية ورئيس القسم، تطبيقات تتراوح بين البعثات العلمية التي تجمع العينات في الأماكن التي يصعب الوصول إليها إلى التفتيش الصناعي وإصلاح الهياكل العالية، بالإضافة إلى الخدمات اللوجستية حيث يمكن لطائرة توصيل بدون طيار وضع الطرد أو التقاطه بلطف. صمم الفريق بالفعل وبنى نموذجًا أوليًا وكتب خوارزميات التحكم لضمان حركات دقيقة ويمكن التنبؤ بها. وصف قائد المشروع، الطالب ألكسندر ميتنيتسكي، المناور بأنه هيكل عظمي مع أوتار أو مخالب مع عضلات، قادر على الوصول إلى أي نقطة تقريبًا في نصف الكرة الأمامي له. يقوم الفريق المكون من أربعة أعضاء الآن بتحسين التصميم ونظام التحكم، مع اختبارات مخطط لها لدقة التموضع وقوة الإمساك واستهلاك الطاقة. حصل المشروع على منحة من البرنامج المسرع لجامعة RTU MIREA، مما مكن من إكمال النموذج الأولي.
المصدر: CNews —
الأصلي
