أكثر من نصف الأعمال الدراسية للطلاب الروس أُنجزت بمساعدة الذكاء الاصطناعي
وفقًا لدراسة أجراها نظام الكشف عن الانتحال والنصوص المُولّدة بالذكاء الاصطناعي الروسي "دُمايتي"، فإن 52% من الأعمال الدراسية المستقلة احتوت على علامات استخدام للذكاء الاصطناعي التوليدي أثناء إعدادها. اعتمد التحليل على 260,168 وثيقة من جلسة الامتحانات الصيفية لعام 2026، كما وجد أن بين الأعمال التي تتطلب إعادة فحص، تتجاوز نسبة استخدام الذكاء الاصطناعي 60%، مما يعكس اتجاهًا عالميًا.
قام النظام الروسي "دومايتي" بتحليل بيانات مجهولة المصدر من 260,168 وثيقة باللغة الروسية تتجاوز 5000 حرف، تم تحميلها خلال جلسة الامتحانات صيف 2026. تم اكتشاف علامات الذكاء الاصطناعي التوليدي في 118,640 ملفًا، أي بنسبة 45.6% من الوثائق. ومن خلال تجميع النسخ والفصول لنفس الأعمال، وجد المتخصصون أن 52% من الأعمال المستقلة احتوت على علامات استخدام الذكاء الاصطناعي في مرحلة واحدة على الأقل من مراحل الإعداد. حوالي 60% من الأعمال تم تقديمها في الفحص الأول، مع أدنى حصة لاستخدام الذكاء الاصطناعي؛ بينما تجاوزت الحصة 60% في الأعمال التي خضعت لفحوصات متكررة، وبالنسبة للوثائق التي خضعت لعشرات التكرارات، مثل الأطروحات، أصبح استخدام الذكاء الاصطناعي شبه عالمي. تتماشى النتائج مع الاتجاهات العالمية: أظهرت دراسة صادرة عن معهد السياسة التعليمية العليا (HEPI) في عام 2025 أن 92% من الطلاب استخدموا الذكاء الاصطناعي التوليدي، ووصفت دراسة لعام 2026 استخدامه بأنه "شبه عالمي"؛ وأشارت مراجعة لمنظمة التعاون الاقتصادي والتنمية إلى تحول من القيود إلى قواعد موحدة للاستخدام المسؤول للذكاء الاصطناعي. أكد مؤسس "دومايتي"، يوري تشيخوفيتش، على أن الجامعات يجب أن تميز الآن بين المساعدة الفكرية واستبدال العمل المستقل، مما يؤدي إلى ظهور تقنيات تعليمية جديدة تحلل عملية الإعداد. تتزامن الدراسة أيضًا مع السياسة الحكومية الروسية، حيث تركز وزارة التعليم والعلوم على الاستخدام المسؤول للذكاء الاصطناعي وتطور الجامعات لوائح داخلية.
المصدر: CNews —
الأصلي
