الأعمال والسوق 🇫🇷 03.08.2026 04:03

الخزانة الفرنسية: تأثيرات محتملة ومتباينة للذكاء الاصطناعي على التوظيف

يحلل التقرير الاقتصادي للخزانة الفرنسية (Trésor-Eco) السيناريوهات التي يؤثر فيها الذكاء الاصطناعي على التوظيف عبر قناتين متعارضتين: الاستبدال للوظائف القابلة للأتمتة، والتكامل الذي يعزز الإنتاجية والطلب على العمالة. تتركز حالات التسريح الأولية الناجمة عن الذكاء الاصطناعي في القطاعات المعرضة مثل تكنولوجيا المعلومات والمالية، كما أن التوظيف في الشركات الناشئة للعمال المبتدئين يتباطأ بسبب أتمتة المهام التقنية، ومع ذلك تبقى التأثيرات الكلية محدودة.
تحلل مذكرة الخزانة الفرنسية Trésor-Eco تأثير الذكاء الاصطناعي التوليدي على سوق العمل، من خلال تحديد قناتين متعارضتين: الاستبدال للوظائف القابلة للأتمتة والتكامل الذي يزيد من الإنتاجية والطلب على العمالة. تسريحات العمال المنسوبة إلى الذكاء الاصطناعي حتى الآن تتركز في القطاعات الأكثر تعرضًا، مثل تكنولوجيا المعلومات والمالية، والمهام المعرفية هي الأكثر تأثرًا، خاصةً من قبل نماذج اللغة الكبيرة (LLMs). يختلف التأثير حسب العمر: يمكن للذكاء الاصطناعي أن يقلل من عجز الإنتاجية لدى العمال الشباب ولكنه قد يبطئ اندماجهم المهني. المهام الجسدية أقل تعرضًا، بينما المهام العلائقية متوسطة. على الرغم من الآثار الإجمالية المحدودة، زادت إعلانات تسريح العمال المرتبطة بالذكاء الاصطناعي منذ عام 2025 في كل من الولايات المتحدة وفرنسا، حيث يرى 62% من الفرنسيين أن الذكاء الاصطناعي يشكل تهديدًا للوظائف، ولكن بعض الإعلانات قد تستخدم كذريعة لصعوبات هيكلية. في عام 2025، مثلت تسريحات العمال المنسوبة إلى الذكاء الاصطناعي ما بين 4.5% و6.2% من إعلانات التسريح الأمريكية، وتظهر بيانات لينكد إن ومنظمة التعاون الاقتصادي والتنمية عدم وجود تأثير كبير على التوظيف في القطاعات المكشوفة. تشير الأدلة التاريخية إلى أن الوظائف الجديدة التي خلقتها الثورات التكنولوجية الماضية تعوض تلك التي فقدت، ولكن الدعم من السياسات العامة، خاصة في التدريب، مطلوب لمساعدة العمال على إعادة التحويل وتعزيز انتشار الذكاء الاصطناعي. يُعتبر الاستثمار في الذكاء الاصطناعي ضروريًا للقدرة التنافسية وبالتالي للتوظيف في سياق المنافسة الدولية.
المصدر: Le Monde Informatique — IA — الأصلي
منشوراتنا السابقة حول هذا الموضوع ↓
أخبار جديدة