التنظيمالأعمال والسوق 🇺🇸 06.08.2026 21:05

الذكاء الاصطناعي يضخم التفاوت الرقمي بشكل كبير

يعمق الذكاء الاصطناعي الفجوة الرقمية، حيث تتركز القدرة الحاسوبية والمهارات في عدد قليل من البلدان والمناطق. بينما تحاول بعض الدول مثل إندونيسيا وجنوب أفريقيا بناء قدرات محلية في مجال الذكاء الاصطناعي، يظل معظمها مستهلكًا للأنظمة المستوردة، مما يعرضها لخطر التهميش الاقتصادي والتكنولوجي.
أصبح الذكاء الاصطناعي جزءًا من البنية التحتية اليومية، لكن فوائده موزعة بشكل غير متساوٍ، مما يضخم أوجه عدم المساواة القائمة في مجال الاتصال والمهارات والقدرات المؤسسية. وفقًا لمؤشر الذكاء الاصطناعي الصادر عن جامعة ستانفورد، تستضيف الولايات المتحدة أكثر من 5000 مركز بيانات، أي أكثر من عشرة أضعاف ما تستضيفه أي دولة أخرى، وتشير بيانات البنك الدولي إلى أن الولايات المتحدة كانت مسؤولة عن حوالي 87% من صادرات الحوسبة السحابية وتخزين البيانات العالمية في عام 2023. في دول منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية، لا يمتلك سوى حوالي 40% من البالغين مهارات رقمية تتجاوز الأساسيات في حل المشكلات، كما أن التدريب المرتبط بالذكاء الاصطناعي يتفاوت بشدة حسب المستوى التعليمي: 36% ممن حصلوا على تعليم عالٍ خضعوا لتدريب في مجال الذكاء الاصطناعي، مقابل 18% ممن حصلوا على تعليم ثانوي. تم سحب مسودة السياسة الوطنية للذكاء الاصطناعي في جنوب أفريقيا بعد اكتشاف اقتباسات مختلقة تم توليدها بالذكاء الاصطناعي، مما يوضح فجوات القدرات. في إندونيسيا، يبني المجلس الوطني للبحث والابتكار أدوات ذكاء اصطناعي عملية مثل تطبيقات تحديد مواقع الأسماك عبر الأقمار الصناعية للصيادين ونماذج لغوية متعددة اللغات للغتي الجاوية والسوندانية، بهدف تدريب 100 ألف عامل في مجال الذكاء الاصطناعي سنويًا. يستكشف التعاون الإقليمي، مثل الاستراتيجية القارية الأفريقية للذكاء الاصطناعي وقمة كيغالي العالمية للذكاء الاصطناعي، سبل تقليل الاعتماد على أنظمة الذكاء الاصطناعي الخارجية. القضية الأساسية ليست مجرد الوصول، بل المشاركة في تشكيل الغرض من الذكاء الاصطناعي والأولويات التي يخدمها.
المصدر: IEEE Spectrum AI — الأصلي
منشوراتنا السابقة حول هذا الموضوع ↓
أخبار جديدة