طفرة الذكاء الاصطناعي تولد نفايات إلكترونية سامة تعادل 250 برج إيفل سنويًا
Microsoft
Google/DeepMind
Oracle
OpenAI
Anthropic
تولد طفرة مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي حوالي 2.5 مليون طن متري من النفايات الإلكترونية سنويًا، أي ما يعادل 250 برج إيفل. معادن سامة مثل الزرنيخ والرصاص والزئبق تلوث البيئة. جامعو النفايات في مواقع مثل مكب داندورا في كينيا يواجهون مخاطر صحية ويسعون للإدراج في صنع السياسات.
تقرير صادر عن جامعة الأمم المتحدة في يونيو يقدر أن طفرة مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي تُنتج حوالي 2.5 مليون طن متري من النفايات الإلكترونية سنويًا، أي ما يعادل 250 برج إيفل. الإلكترونيات المُهملة هي أسرع فئة نفايات نموًا، مع توقع وصولها إلى 82 مليون طن متري بحلول عام 2030. المعادن السامة مثل الزرنيخ والرصاص والكادميوم والزئبق الناتجة عن الإلكترونيات المُخلَّفة تُلوث الماء والتربة والهواء. في الولايات المتحدة وحدها، هناك أكثر من 1500 مركز بيانات قيد التطوير. تحتوي مراكز البيانات فائقة السعة على آلاف الخوادم ووحدات معالجة الرسوميات، بعمر افتراضي يصل إلى ست سنوات وفقًا لجوجل وأوراكل ومايكروسوفت، رغم وجود جدل حول تضخيم الأرقام. يصعب إعادة تدوير الأقراص الصلبة بشكل خاص بسبب مخاوف أمن البيانات، مما يتطلب غالبًا تمزيقها مما يُعرِّض العمال للسموم. أصدرت الأمم المتحدة قرارًا في ديسمبر 2024 يدعو إلى تطوير ذكاء اصطناعي مستدام. لدى بعض الشركات مثل مايكروسوفت وجوجل مبادرات للتدوير، بما في ذلك مراكز التدوير الدائري لمايكروسوفت وسلسلة التوريد العكسية من جوجل. تقوم شركة مولغ (Molg) ببناء مصانع مصغرة آلية للتفكيك. جامعو النفايات مثل سليمان نجوروجي من منظمة نفايات داندورا القابلة للتدوير يدعون إلى الاعتراف والحماية، حيث يستردون المواد الثمينة لكنهم يفتقرون إلى المعدات المناسبة والظروف الآمنة.
المصدر: ZDNet AI —
الأصلي
