الذكاء الاصطناعي يبتكر فيروسًا جديدًا: العلماء يشرحون السبب

Arc InstituteArc Institute
استخدم باحثون في معهد أرك في بالو ألتو شبكة عصبية متخصصة لصنع أجسام بيولوجية اصطناعية. ولّد نموذج الذكاء الاصطناعي إيفو تسلسلات فيروسية فريدة، ومن بين 700 ألف مرشح، أُعيد إنشاء حوالي 300 في المختبر، وأثبت 16 منها أنها قابلة للحياة تمامًا وقادرة على إصابة الخلايا المستهدفة. تهدف التجربة إلى دراسة التطور وبرمجة الأنظمة الحية، لكن الخبراء يحذرون من الحاجة إلى ضوابط أمن حيوي دولية.
استخدم متخصصون من معهد آرك في بالو ألتو شبكة عصبية متخصصة لتصنيع أجسام بيولوجية اصطناعية. في البداية، درب مؤلفو المشروع نموذجًا جينوميًا على التعرف على بنية الحمض النووي لمئات الآلاف من مسببات الأمراض الطبيعية المعروفة وتحليلها. بعد التدريب الأساسي، كُلفت الخوارزمية إيفو بتوليد تسلسلات فيروسية فريدة لم توجد في الطبيعة من قبل. من بين 700 ألف متغير جينومي محتمل اقترحته الشبكة العصبية، اختار الباحثون وأعادوا إنشاء حوالي 300 عينة في المختبر. خلال التجارب، تبين أن 16 فيروسًا اصطناعيًا كانت قابلة للحياة تمامًا وأظهرت القدرة على إصابة الخلايا المستهدفة بنجاح. كقالب بداية، استخدم العلماء عمدًا العاثية في إكس-174 غير الضارة بالبشر للقضاء على المخاطر البيولوجية. تمكنت الكائنات الناتجة من التغلب على الدفاعات المناعية الطبيعية لسلالتين من الإشريكية القولونية. تهدف التجربة إلى أهداف علمية أساسية لدراسة آليات التطور وإيجاد أدوات جديدة لبرمجة الأنظمة الحية. ومع ذلك، أصدر خبراء من مركز الأمن الصحي في جامعة جونز هوبكنز تحذيرًا بالفعل. وفقًا للمحللين، فإن ظهور أدوات توليدية متاحة لإنشاء برامج فيروسية يتطلب فرض آليات رقابة دولية فورية وتنظيمًا صارمًا في مجال الأمن البيولوجي.
المصدر: Hightech.fm — الأصلي
منشوراتنا السابقة حول هذا الموضوع ↓
أخبار جديدة