نماذج ذكاء اصطناعي صينية تفرق فريق ترامب للذكاء الاصطناعي
Moonshot AI
OpenAI
Anthropic
إطلاق كيمي، وهو نموذج مفتوح المصدر مجاني من شركة موونشوت إيه آي الصينية، أثار نزاعات داخلية بين مستشاري ترامب للذكاء الاصطناعي. ينافس النموذج أفضل النماذج الأمريكية، مما يخلق مخاوف اقتصادية وأمنية وطنية. تتراوح الخلافات بين دعم المصادر المفتوحة والدعوة إلى ضوابط حكومية صارمة.
أدى إطلاق Kimi، وهو نموذج ذكاء اصطناعي مجاني ومفتوح المصدر من شركة Moonshot AI الصينية، إلى إحداث شرخ بين مستشاري ترامب الحاليين والسابقين في شؤون الذكاء الاصطناعي. ووصف David Sacks نماذج Anthropic بأنها 'مبتورة الذكاء' و'صاحية' (woke)، في حين وجّه Emil Michael إهانات إلى الرئيس الجديد لشركة OpenAI. ويبدو أن Kimi ينافس نماذج OpenAI وAnthropic، ما يطرح مشكلات اقتصادية وسياسية أمام ترامب، إذ تقلّل النماذج الصينية الأرخص من الحوافز لدفع المال مقابل النماذج الأمريكية. وقد تصاعد الجدل بعد حظر نيويورك إنشاء مراكز بيانات جديدة، وتنامي انعدام الثقة بشركات الذكاء الاصطناعي.
وانتقد Sacks، الذي بات الآن من دون منصب رسمي، كبرى شركات الذكاء الاصطناعي لرغبتها في القضاء على المنافسة القائمة على المصادر المفتوحة. في الوقت نفسه، تميل الإدارة الأمريكية إلى مزيد من التدخل الحكومي بسبب التهديدات الأمنية القومية الناجمة عن نماذج الذكاء الاصطناعي شديدة القوة. وتهدف عملية المراجعة الجديدة التي أطلقها البيت الأبيض إلى فحص نماذج الذكاء الاصطناعي قبل إطلاقها، وهو ما وصفه Ball بأنه 'نظام ترخيص فعلي بحكم الأمر الواقع' (de facto). ورفض Michael اقتراح Ball بممارسة ضغط هادئ خلف الكواليس، مصرًّا على ضرورة الالتزام بالعمليات الديمقراطية.
ولا يزال من غير الواضح كيف تمّ تطوير Kimi في ظل محدودية وصول الصين إلى الرقائق المتقدمة، إذ يُرجَّح أن الأمر يتضمن ما يُعرف بـ'التقطير' (distillation)، أي التدريب على مخرجات نماذج أخرى. وقد اشتكت OpenAI وAnthropic من هذه الممارسة، واتخذت إدارة ترامب خطوات للحد منها في أبريل. ويكشف هذا الخلاف الداخلي أنه رغم أن كثيرين يرون في النماذج الصينية جرس إنذار، فلا يوجد إجماع بعد على الاستجابة المناسبة له.
المصدر: MIT Technology Review —
الأصلي
