الأبحاث 🇷🇺 07.08.2026 16:03

الذكاء الاصطناعي ينتج أول فيروسات قابلة للحياة—نجحت في مهاجمة البكتيريا في التجارب المخبرية

Arc InstituteArc Institute
أفادت مجموعة بحثية أمريكية أن نماذج الذكاء الاصطناعي المدربة خصيصًا لتصميم الجينومات أنتجت جينومات فيروسية كاملة الوظائف. في الاختبارات المخبرية، أثبتت 16 من هذه الفيروسات الاصطناعية قدرتها على الحياة، حيث أصابت ودمرت البكتيريا المستهدفة. استند العمل، الذي اعتمد على العاثية المدروسة جيدًا ΦX174، إلى نماذج اللغة الجينومية Evo 1 و Evo 2.
ذكرت مجموعة بحثية أمريكية أن نماذج الذكاء الاصطناعي المدربة خصيصًا أنتجت جينومات فيروسات كاملة ووظيفية—16 في المجموع. وأكدت الاختبارات في أطباق بتري قدرة هذه الهياكل الاصطناعية على البقاء؛ فقد طابقت تمامًا الغرض المقصود منها، والذي كان في هذه الحالة إصابة بكتيريا معينة. ولاحظ العلماء حتى أن التصفيق انفجر في المختبر عندما بدأ الفيروس في تدمير البكتيريا المزروعة في المزرعة. يتعلق العمل بالعاثيات (البكتيريوفاجات)، وليس بالفيروسات البشرية، وقد استند إلى العاثية المدروسة جيدًا ΦX174، التي يتكون جينومها من 5386 نيوكليوتيدًا فقط وتحتوي على 11 جينًا. استخدم التصميم نماذج اللغة الجينومية Evo 1 وEvo 2، التي تعمل بشكل مشابه لنماذج اللغة الكبيرة ولكنها تتنبأ بتسلسلات النيوكليوتيدات في الحمض النووي. تم تدريب النماذج الأساسية على أكثر من مليوني جينوم عاثية وضبطها بدقة على 14,466 تسلسلًا من عاثيات عائلة Microviridae. ولّد الذكاء الاصطناعي آلاف المتغيرات الجينومية، واختار الباحثون تسلسلات تحتوي على مجموعات جينات مناسبة وبنية مناسبة وقدرة متوقعة على إصابة السلالة المختبرية من الإشريكية القولونية C. بعد الاختيار الحسابي، تم تصنيع عدة مئات من الجينومات كحمض نووي واختبارها تجريبيًا؛ ومن بين 285 بنية، أنتج 16 عاثيات قابلة للحياة تضاعفت داخل البكتيريا المستهدفة وتسببت في التحلل. اختلفت بعض الفيروسات الاصطناعية بشكل ملحوظ عن المتغيرات الطبيعية المعروفة، حيث احتوت على ما بين 67 و392 طفرة جديدة بالنسبة لأقرب قريب طبيعي لها. واحد منها، Evo-Φ2147، تقاسم فقط 93% من تشابه تسلسل النيوكليوتيدات مع أقرب عاثية معروفة NC51، والتي يمكن اعتبارها بحسب بعض المعايير نوعًا منفصلًا. الهدف العملي من هذه التقنية هو إنشاء وسائل جديدة لمكافحة البكتيريا المقاومة للمضادات الحيوية، وتطوير أدوية، وعلى نطاق أوسع حماية صحة الإنسان.
المصدر: 3DNews — الأصلي
منشوراتنا السابقة حول هذا الموضوع ↓
أخبار جديدة