نيكسيجن: الشركات الروسية بطيئة في تبني الذكاء الاصطناعي للكشف عن الحالات الشاذة
تكشف دراسة أجرتها شركة نيكسيجن أنه بينما تستخدم 79% من الشركات الروسية أدوات مراقبة البنية التحتية لتقنية المعلومات، فإن 17% فقط تستخدم نماذج التعلم الآلي للكشف عن الحالات الشاذة. وتشمل العوائق الرئيسية نقص الخبرات الداخلية، وضعف جودة البيانات، وصعوبة حساب العائد على الاستثمار. ويُظهر القطاع المالي اهتمامًا أكبر، بينما تتخلف الشركات الصغيرة والمتوسطة.
يُظهر بحث شركة "نيكسيج" أن مراقبة البنية التحتية لتقنية المعلومات أصبحت معيارًا قياسيًا في الأعمال الروسية، حيث تستخدم 79% من الشركات التي شملها الاستطلاع برمجيات متخصصة لتتبع حالة الأنظمة. تشمل المقاييس الأكثر طلبًا تحميل وحدة المعالجة المركزية والذاكرة والشبكة (89%)، وأخطاء التطبيقات وإخفاقاتها (86%)، وتأخيرات استجابة الخدمة (70%). ومع ذلك، فإن 17% فقط يستخدمون أدوات التعلم الآلي للكشف التلقائي عن الحالات الشاذة، على الرغم من الاعتراف بالعواقب مثل الغرامات التنظيمية، والأضرار بالسمعة، وفقدان العملاء. ويعتبر القطاع المالي أكثر استباقية، حيث يدير مشاريع تجريبية، بينما تتبنى الصناعات الأخرى نهج الانتظار والترقب، وتكون الشركات الصغيرة الأقل استعدادًا، ويرجع ذلك جزئيًا إلى عدم وجود عمليات مراقبة أساسية. ويشير الخبراء إلى أن العقبة هي تنظيمية واقتصادية وليست تقنية. فهناك أدوات التعلم الآلي المتاحة، لكن التنفيذ يتطلب عمليات ناضجة، وموظفين متخصصين، وبيانات طبيعية عالية الجودة. بالإضافة إلى ذلك، تفشل العديد من المشاريع في الحصول على التمويل بسبب صعوبة حساب الفوائد الاقتصادية. ويؤكد مكسيم نارتوف، مدير تطوير الأعمال في "نيكسيج"، أنه مع ازدياد تعقيد مشهد تقنية المعلومات مع المزيد من الخدمات والبنية التحتية الموزعة، يصبح الكشف التقليدي عن الحالات الشاذة أكثر صعوبة، وسيتعمق تكامل التعلم الآلي في منصات المراقبة في السنوات القادمة.
المصدر: CNews —
الأصلي
