الأبحاث 🇷🇺 07.08.2026 23:04

الذكاء الاصطناعي عالق بسبب بنائه على تجريدات خاطئة تتجاهل الإدراك البصري

تبني صناعة الذكاء الاصطناعي نماذجها على تجريدات سيئة الارتباط بالدماغ الفعلي والإدراك البصري، مما يكلفها ثمناً باهظاً في الطاقة ويعرضها لخطر قيود أساسية. الإدراك البصري أكثر أهمية من أي بنية للذكاء الاصطناعي. يجادل المؤلف بأن الاختراقات تحدث عندما يعود الباحثون إلى أمثلة ملموسة من العالم، مثل هوبفيلد، ويقترح بناء الذكاء الاصطناعي على أساس الإدراك البصري الحقيقي بدلاً من البكسلات والالتفافات.
تجادل المقالة بأن صناعة الذكاء الاصطناعي عالقة لأنها تبني نماذج على تجريدات مرتبطة بشكل ضعيف بكيفية عمل الدماغ والإدراك البصري الفعلي. وتدعي أن الإدراك البصري أكثر أهمية من أي بنية للذكاء الاصطناعي، وأن الاختراقات تحدث عندما يعود الباحثون إلى الأمثلة الملموسة، كما فعل هوبفيلد من خلال ربط فيزياء الحالة الصلبة بعلم الأحياء العصبي. ويقارن المؤلف هذا بعلم المعادن: فقد كان التلدين موجودًا منذ آلاف السنين قبل أن يصوغ العلم مفاهيم مثل الطاقة ودرجة الحرارة، وهي تجريدات لا توجد ككيانات منفصلة في العالم. وبالمثل، يستخدم الذكاء الاصطناعي الحديث تجريدات مثل البكسلات والالتفافات والخلايا العصبية الاصطناعية التي هي بعيدة كل البعد عن الواقع البيولوجي، مما يؤدي إلى تكاليف طاقة هائلة وقيود أساسية محتملة. ويذكر المؤلف أن شبكة هوبفيلد، المستوحاة من الخلايا العصبية البيولوجية، تم تعديلها لاحقًا بواسطة هينتون لجعلها عملية، لكن هذه التعديلات هي تشويهات للظاهرة البيولوجية الأصلية. يوفر الإدراك البصري 90-95% من المعلومات البشرية عن العالم، ويعمل بشكل مستمر، ويتم اختباره باستمرار من قبل الواقع. أنظمة الكتابة اللغوية هي منتجات لهذا الاختبار التطوري، حيث تخلص الناس من العناصر غير الملائمة. شركة المؤلف، TAPe، تطور نماذج تعمل مع الإدراك الحقيقي بدلاً من البكسلات والالتفافات، محققة نتائج متميزة.
المصدر: Хабр — Data Mining — الأصلي
منشوراتنا السابقة حول هذا الموضوع ↓
أخبار جديدة