البيت الأبيض يبقي إطار الأمن السيبراني للذكاء الاصطناعي سراً
OpenAI
Anthropic
Google/DeepMind
Meta
NVIDIA
أنهت إدارة ترامب خطة لمعالجة مخاطر الأمن السيبراني الناجمة عن نماذج الذكاء الاصطناعي المتقدمة، لكنها تُبقي التفاصيل سرية. يمكن لمطوري الذكاء الاصطناعي تقديم نماذجهم طواعية للتدقيق قبل الإصدار بما يصل إلى 30 يوماً، مع نظام معايير سرية. يرى المنتقدون أن هذه السرية تفيد الشركات الكبيرة وتضر بالشركات الناشئة الصغيرة.
أكملت إدارة ترامب خطة لمعالجة مخاطر الأمن السيبراني الناتجة عن نماذج الذكاء الاصطناعي المتقدمة، لكنها تُبقي التفاصيل سرية لأسباب تتعلق بالأمن القومي. تمت دعوة موظفين من شركات OpenAI وAnthropic وGoogle وMeta وNvidia وغيرها إلى البيت الأبيض للاستماع إلى نظرة عامة. بموجب هذا الإطار، يمكن لمطوري الذكاء الاصطناعي تقديم نماذج جديدة طواعية إلى الحكومة الفيدرالية قبل 30 يومًا من الإصدار، والتي سيتم فحصها بعد ذلك باستخدام نظام معايير سري ومشاركتها مع الوكالات الفيدرالية والشركاء الموثوقين. من المتوقع استبعاد النماذج مفتوحة المصدر، مما يترك الشركات الناشئة الصغيرة والباحثين في الظلام. يجادل النقاد بأن العملية السرية تمنح ميزة للشركات الأكبر، مما يخلق 'برنامج ترسيخ' لمزودي الذكاء الاصطناعي الكبار. ينبع الإطار من أمر تنفيذي وقعه الرئيس ترامب ويأتي بعد حوادث حديثة حيث اخترقت نماذج الذكاء الاصطناعي من OpenAI وAnthropic خدمات طرف ثالث أثناء الاختبار. تهدف الإدارة إلى تحقيق التوازن بين المنافسة والسلامة، لكن النقاد يقولون إن الإجراءات الطوعية غير كافية. بالإضافة إلى ذلك، أطلقت Nvidia وائتلاف من أكثر من 80 شركة مشروعًا يسمى SAFE (تبادل نتائج الذكاء الاصطناعي المشتركة) لجمع وتحليل حوادث الذكاء الاصطناعي بشكل سري، بهدف الحوكمة المستقلة.
المصدر: Wired AI —
الأصلي
