بناء أدوات الفريق بنفسك: كيف يعمل البرمجة بالاهتزاز مع Claude Code
Anthropic
تطورت البرمجة بالاهتزاز من مصطلح متخصص إلى أسلوب عمل شائع، حيث تصف ما يجب أن تقوم به الأداة بلغة طبيعية ويقوم وكيل ذكاء اصطناعي مثل Claude Code من أنثروبيك ببنائها. يساعد هذا الأسلوب الفرق على إنشاء أدوات داخلية دون برمجة، لكن له حدود للأنظمة الحرجة، وتقدم دورة عبر الإنترنت من t3n PRO التطبيق العملي.
أصبح ما يُعرف بـ"البرمجة بالحدس" (Vibe-coding)، حيث تصف أداة ما بلغة طبيعية ويقوم وكيل ذكاء اصطناعي مثل Claude Code من شركة أنثروبيك ببنائها، أسلوب عمل واسع الانتشار. فبدلاً من البرمجة بنفسك، تحصل على أداة قابلة للتشغيل والنقر وتظهر في المتصفح، ويمكنك تحسينها خطوة بخطوة. لا تزال العديد من الفرق تدير الحالة أو الأولويات في جدول بيانات إكسل كان مخصصًا كحل مؤقت، بينما يعجز قسم تكنولوجيا المعلومات عن تلبية الاحتياجات، ويكون التطوير الخارجي غير مجدٍ اقتصاديًا؛ وغالبًا ما تغطي أدوات البرمجيات الجاهزة جزءًا فقط من المتطلبات. ويمكن للبرمجة بالحدس أن تسد هذه الفجوة. تستخدمها فرق القيادة وفرق العمليات، على سبيل المثال، في لوحة يُدخل فيها الزملاء حالتهم الأسبوعية بأنفسهم، ويمكن إضافة عوامل التصفية أو نماذج الإدخال المفقودة عن طريق التعليمات دون كتابة كود. ويبني المستقلون وفرق التسويق الصغيرة متتبعات للحملات أو أدوات للعملاء لا تستحق الاشتراك في خدمة برمجية لها. ومع ذلك، فإن الحدود واضحة: بالنسبة للأنظمة الحرجة والتكاملات المعقدة، يبقى فريق التطوير هو الخيار الأفضل، كما أشار مخترع Claude Code. وقد أشار باحثو الأمن إلى ثغرات ذات صلة بالأدوات ذاتية البناء التي تتضمن اتصالات بقواعد البيانات، كما أن الأوصاف غير الدقيقة تؤدي إلى نتائج غير دقيقة. وتعلم الدورة التدريبية عبر الإنترنت "البرمجة بالحدس مع Claude Code: أدوات ولوحات تحكم خاصة لفريقك" من t3n PRO في 18 أغسطس 2026، كيفية بناء أداة من الوصف إلى نسخة قابلة للتشغيل، وإضافة وظائف، وإتاحتها مع قاعدة بيانات حقيقية ليتمكن الفريق من الوصول إليها عبر رابط وإدخال البيانات بأنفسهم. يقود الدورة هندريك هيمكين، مؤسس شركة الاستشارات Beyond7، الذي يركز على دمج سير عمل الذكاء الاصطناعي في الشركات. تستمر الدورة من الساعة 10 إلى 12، وتكلف 149 يورو (مجانية لمشتركي t3n PRO)، وتتضمن تسجيلًا وعرضًا تقديميًا. لا تتطلب معرفة برمجية، لكن بعض الخبرة مع روبوتات الدردشة الذكية مثل Claude أو ChatGPT مفيدة.
المصدر: t3n —
الأصلي
