الذكاء الاصطناعي يكتشف الأخطاء البرمجية أسرع مما يمكن للبشر إصلاحها: كيف يجب أن تتكيف فرق الأمن في المؤسسات
Google/DeepMind
Apple
Microsoft
Chainguard
DeepSeek
اكتشاف الثغرات البرمجية بمساعدة الذكاء الاصطناعي يتفوق على وتيرة الإصلاح، مما يغرق فرق الأمن في سيل من التقارير. تواجه كل من جوجل وأبل ومايكروسوفت والقائمون على صيانة لينكس صعوبة في مواكبة ذلك، ويتزايد حجم التصحيحات، مما يخلق أزمة فرز وترتيب أولويات تهدد أمن المؤسسات.
تسلط المقالة الضوء على اختلال متزايد في التوازن: حيث يكتشف الذكاء الاصطناعي الثغرات الأمنية بوتيرة تفوق بكثير قدرة البشر على إصلاحها. ويتجلى ذلك في قيام Google بإصلاح عدد أكبر من ثغرات Chrome في يونيو 2026 مقارنة بالعامين الماضيين، وقيام Apple بتقييد عدد عمليات إرسال الثغرات من الباحثين. أصدرت Microsoft في تحديث Patch Tuesday لشهر يوليو 2026 عدد 570 تصحيحًا، بما في ذلك ثلاثة ثغرات يوم الصفر، محققة رقمًا قياسيًا. السبب الجذري هو أن الذكاء الاصطناعي يجعل اكتشاف العيوب رخيصًا، لكن إصلاحها يظل صعبًا، كما تظهر دراسة أن نماذج اللغات الكبيرة تُدخل ما يقرب من 9 أضعاف الثغرات الجديدة. تواجه فرق الأمن ما يسمى "ضريبة الفرز"، حيث تقضي وقتًا في التحقق من التقارير بدلاً من إصلاح المشكلات. تقترح شركات مثل Google تضييق نطاق عمل الذكاء الاصطناعي، وفصل المعالجة عن التحقق، وإبقاء البشر مسؤولين عن التغييرات المعقدة. تحذر المقالة من أن وتيرة التصحيحات ستتسارع فقط، ويجب على المؤسسات اعتماد أتمتة أقوى لإزالة التكرار وتقييم الأولويات لمواكبة ذلك. تستشهد المقالة بخبراء مثل الرئيس التنفيذي لشركة Chainguard، ومُطوِّر نواة لينكس جريج كروه-هارتمان، والرئيس التنفيذي لمؤسسة لينكس جيم زيملين، والمدير السابق لمشروع Zero في Google بن هوكس. كما تذكر هجومًا باستخدام نموذج اللغات الكبير DeepSeek عبر إطار عمل Hermes Agent. تخلص المقالة إلى أن الشركات بحاجة إلى استثمار المزيد في الأمن على الرغم من أن قيود الميزانية هي السبب الرئيسي لنقص الموظفين.
المصدر: ZDNet AI —
الأصلي
