سلامة الذكاء الاصطناعي 🇷🇺 27.07.2026 12:06

روبوتات الذكاء الاصطناعي تفحص سجلات شهادات TLS: هل تُستخدم أي معلومات لتدريب نماذج اللغة الكبيرة؟

Human SecurityHuman Security OpenAIOpenAI
وفقًا لتقرير شركة Human Security، خلال العام الماضي، نما حركة الذكاء الاصطناعي على الإنترنت بنسبة 187%، وزاد نشاط وكلاء الذكاء الاصطناعي بنحو 80 ضعفًا. تفحص روبوتات الذكاء الاصطناعي الآن سجلات شهادات TLS لاكتشاف نطاقات جديدة، بينما تواجه المواقع التي تحتوي على محتوى مفيد روبوتات تشكل ما يصل إلى 90% من حركة المرور الخاصة بها. يتحدث الخبراء عن نهاية الويب المفتوح، حيث يتم امتصاص المحتوى فورًا بواسطة الذكاء الاصطناعي لتدريب نماذج اللغة الكبيرة، وتتراجع حركة المرور البشرية بشكل حاد.
نشرت شركة Human Security تقريرًا بعنوان "حالة حركة المرور الناتجة عن الذكاء الاصطناعي"، حيث أفادت بأن حركة المرور الناتجة عن الذكاء الاصطناعي على الإنترنت قد زادت بنسبة 187% خلال العام الماضي، بينما زادت حركة المرور من وكلاء الذكاء الاصطناعي بنسبة 7851%، ومن برامج الزحف الخاصة بالذكاء الاصطناعي بنسبة 597%. تنمو حركة المرور المرتبطة بالذكاء الاصطناعي بمعدل أسرع ثماني مرات من حركة المرور البشرية. المواقع التي تحتوي على محتوى جديد، مثل المتاجر ووسائل الإعلام، تتعرض لأكبر ضغط، حيث تقترب نسبة الروبوتات فيها من 90%. يستند التقرير إلى بيانات من منصة Human Defense Platform. وقد توقع الرئيس التنفيذي لشركة Cloudflare، ماثيو برينس، أن تتجاوز روبوتات الذكاء الاصطناعي حركة المرور البشرية بحلول عام 2027، لكن هذا حدث بالفعل في عام 2026. يصف الخبراء الوضع بأنه نهاية الشبكة المفتوحة: حيث يتم استهلاك المحتوى على الفور من قبل روبوتات الذكاء الاصطناعي واستخدامه لتدريب نماذج اللغات الكبيرة، مما يؤدي إلى انخفاض كارثي في حركة المرور البشرية (على سبيل المثال، انخفضت زيارات وسائل الإعلام التقنية بأكثر من 50%). يتجه الناشرون إلى وضع المحتوى خلف بوابات مدفوعة، وحتى حظر أرشيف الإنترنت. وتقوم روبوتات الذكاء الاصطناعي بمسح حتى سجلات شهادات طبقة المنافذ الآمنة (Certificate Transparency) لتحديد النطاقات الجديدة للزحف: بمجرد أن يسجل المستخدم شهادة، يصل أول زائر إلى الخادم على الفور تقريبًا، مثل روبوت OAI-SearchBot من OpenAI. كما يتم شراء أرشيفات معلومات الشركات المفلسة لتدريب نماذج اللغات الكبيرة، بينما تقوم الشركات القائمة بإنشاء "توائم رقمية" للموظفين بناءً على مراسلاتهم وملفاتهم. في المصانع، يعمل الموظفون بكاميرات فيديو على رؤوسهم لتسجيل السلوك غير اللفظي. أي معلومات ينتجها البشر (المحتوى الذي ينشئه المستخدمون) أصبحت قيمة، لذلك أصبح الموظفون الأحياء مطلوبين بشكل خاص الآن.
المصدر: Хабр — Data Mining — الأصلي
منشوراتنا السابقة حول هذا الموضوع ↓
أخبار جديدة