مكالمة الفيديو لم تعد دليلاً: كيف تخترق الديب فيك الثقة المؤسسية
في يناير 2024، حوّل موظف في مكتب هونغ كونغ لشركة Arup 25.6 مليون دولار إلى محتالين بعد مكالمة فيديو مع ديب فيك لمدير المالية وزملائه. يقترح الخبراء ست قواعد عملية للحماية، ويؤكدون أن جدار الحماية من الجيل التالي (NGFW) لن يوقف الديب فيك.
في يناير 2024، تلقى موظف في مكتب هونغ كونغ التابع لشركة الهندسة البريطانية Arup رسالة بريد إلكتروني يُزعم أنها من المدير المالي مع علامة حول معاملة سرية. شك الموظف في الأمر، لكن بعد مكالمة فيديو ظهرت فيها نسخ اصطناعية من المدير وزملائه، توقف عن الشك وقام بخمسة عشر تحويلًا بقيمة إجمالية تبلغ حوالي 25.6 مليون دولار في يوم واحد. كشف المدير التنفيذي للمعلومات في Arup، روب غريغ، لاحقًا أنه أنشأ نسخة مزيفة من نفسه في الوقت الفعلي خلال 45 دقيقة باستخدام برمجيات مفتوحة المصدر، مما يوضح سهولة الدخول في هذا المجال. تصرف الموظف بشكل صحيح عندما حاول التحقق من الطلب، لكنه غيّر قناة الاتصال بدلاً من مصدر الثقة، حيث كانت الرسالة ومؤتمر الفيديو خاضعين لسيطرة نفس الجهات الخبيثة. يتوقع خبراء من شركة «Гарда» وجامعة RTU MIREA تحول الهجمات من مقاطع فيديو معدة مسبقًا إلى استبدال الصوت والصورة في الوقت الفعلي. تقترح المقالة ست قواعد للحماية: يجب أن تثير سرية الطلب الشكوك، وتأكيد الأوامر غير العادية عبر قناة مستقلة بمشاركة شخص ثانٍ، وإجراء متعدد العوامل للعمليات الكبيرة، وتوثيق القرارات كتابيًا التي لا يمكن اتخاذها بناءً على مكالمة واحدة، وتطبيق نفس المنطق على الحياة الشخصية، وإدراك أن الفيديو والصوت لم يعودا دليلاً مستقلاً. كما يُلاحظ أن جدار الحماية من الجيل التالي (NGFW) لا يمكنه اكتشاف التزييف العميق في تدفق الفيديو المشفر، لذلك يجب أن يعتمد الحماية على نهج متعدد المستويات، بما في ذلك اللوائح المالية.
المصدر: Habr — хаб ИИ —
الأصلي
