خطة ترامب لاختبار الذكاء الاصطناعي: إطار محدود وغامض يستبعد النماذج المفتوحة
Anthropic
OpenAI
Google/DeepMind
إطار الاختبار الطوعي للذكاء الاصطناعي الذي وضعته إدارة ترامب يستبعد النماذج المفتوحة تمامًا ويفتقر إلى تعريفات للمصطلحات الأساسية مثل 'مخاطر الأمن القومي' و'الحدود القصوى'. الإطار، الذي أُنشئ بعد أمر تنفيذي في يونيو، سيُطبق فقط على النماذج مغلقة المصدر ذات القدرات المتقدمة، ولن تنشر الإدارة التفاصيل علنًا.
وفقًا لأكسيوس، فإن الإطار الذي وضعته إدارة ترمب لتقييم مخاطر الأمن السيبراني الناتجة عن الذكاء الاصطناعي المتقدم يستبعد النماذج مفتوحة المصدر تمامًا، مما يعني أن أي شخص يمكنه تنزيلها وفحصها. وينص الإطار صراحةً على أنه لا يمكن استخدامه لتقييد النماذج مفتوحة المصدر بعد إصدارها. وقد أُنشئ هذا الإطار بعد أن وقّع الرئيس ترمب أمرًا تنفيذيًا في يونيو يطلب من شركات الذكاء الاصطناعي مشاركة النماذج المتطورة مع الحكومة الفيدرالية قبل إصدارها لمعالجة مخاوف الأمن السيبراني. وحضرت شركات مثل أنثروبيك، وأوبن إيه آي، وجوجل جلسة إحاطة حول الإطار النهائي في البيت الأبيض، لكن الإدارة لن تنشر تفاصيل الإطار علنًا. يحدد الإطار فترة سماح مدتها 30 يومًا للمراجعة الحكومية، لكنها تنطبق فقط على النماذج مغلقة المصدر التي تتمتع بقدرات متطورة وتشكل مخاطر على الأمن القومي، دون تعريف تلك المصطلحات. وعلى الرغم من أن الإطار طوعي، فإن المختبرات الرائدة تبحث عن توجيهات، وقد يكون الغموض مشكلة لمزودي الذكاء الاصطناعي الأصغر حجمًا.
المصدر: The Verge —
الأصلي
