MIT وستانفورد تصنعان صورًا رمزية بالذكاء الاصطناعي تغير قرارات الحياة الكبرى للأفراد
Anthropic
ElevenLabs
طور باحثون من معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا (MIT) وجامعة ستانفورد نظامًا عصبيًا متعدد الوسائط ينشئ توأمًا رقميًا للشخص أكبر منه بثلاثين عامًا. في تجارب شملت 192 متطوعًا، أدى التفاعل مع هذه الصورة الرمزية إلى زيادة الرغبة في تغيير الخيارات الحياتية الأولية بنسبة تصل إلى 34.2%. وكان العامل الأساسي ليس الواقعية البصرية بل الإقناع المنطقي.
ابتكر علماء من مختبر الإعلام في معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا وجامعة ستانفورد وجامعة كاليفورنيا في لوس أنجلوس نظامًا يُنشئ صورة رمزية تفاعلية للمستخدم أكبر منه بثلاثين عامًا. شملت التجربة 192 شخصًا تتراوح أعمارهم بين 18 و28 عامًا يواجهون قرارات حقيقية تتعلق بالوظيفة أو التعليم أو الانتقال إلى مكان آخر. رفع المشاركون صورةً شخصية وتسجيلات صوتية واستبيانًا حول قيمهم وأحلامهم ومخاوفهم. تمت معالجة التقدم في العمر باستخدام أداتي "نانو بانانا" و"لايف بورتريه"، واستُنسخ الصوت بواسطة "إليفن لابس"، بينما أُنشئت السيرة الذاتية بواسطة "كلود سونيت 4.5". أدى عرض صورتين رمزيتين (كل منهما تدعم أحد الخيارين الأصليين) إلى زيادة الاستعداد لتغيير الرأي الأولي من 10.8% إلى 34.2%. وفي 20% من الحالات - أي 7 أضعاف المجموعة الضابطة - اختار المستخدمون صورة رمزية ثالثة تقدم مسارًا بديلًا (مثل "أستاذ الهندسة الحيوية"). صَنَّف المستخدمون التفكير المنطقي كأكثر العوامل قيمة، وليس العوامل البصرية أو العاطفية. أُثيرت مخاوف أخلاقية: يمكن استخدام الصورة الرمزية للتلاعب الخفي من قبل الجهات التجارية. اقترح الباحثون أربعة مبادئ: توليد متوازن لصور رمزية متعددة، والشفافية، والحق في الاعتراض على تفاصيل الصورة الرمزية، وتعزيز المسؤولية الشخصية.
المصدر: Habr — хаб ИИ —
الأصلي
