الإشراف البشري يغفل عن ثلث الطلبات الخطيرة الموجهة لوكلاء البرمجة بالذكاء الاصطناعي

تكشف دراسة أن المراجعين البشريين، أو 'الإشراف البشري في الحلقة'، يتغاضون عن حوالي ثلث الطلبات الخطيرة الموجهة لوكلاء البرمجة بالذكاء الاصطناعي. وهذا يسلط الضوء على مخاطر كبيرة في الاعتماد على الرقابة البشرية لضمان أمان الكود المولد بالذكاء الاصطناعي. وتؤكد النتائج على الحاجة إلى تحسين الضمانات والفحوصات الآلية.
وفقًا لتقرير نشرته صحيفة "ذا ريجستر"، أظهرت دراسة أن المراجعين البشريين يغفلون عن قرابة ثلث الطلبات الخطيرة الموجهة إلى وكلاء البرمجة المدعومين بالذكاء الاصطناعي. البحث، الذي شمل على الأرجح تفاعلات محاكاة أو حقيقية مع وكلاء البرمجة، أشار إلى أنه حتى مع وجود إشراف بشري، فإن جزءًا كبيرًا من المطالبات الخطرة يمر دون أن يُلاحظ. وهذا يمكن أن يؤدي إلى ثغرات أمنية في البرمجيات المطورة بمساعدة الذكاء الاصطناعي. وتسلط الدراسة الضوء على حدود المراقبة البشرية في بيئات البرمجة المدعومة بالذكاء الاصطناعي، وتدعو إلى تعزيز آليات الكشف الآلي.
المصدر: The Register AI/ML — الأصلي
منشوراتنا السابقة حول هذا الموضوع ↓
أخبار جديدة