باحثو Anthropic يحذرون: 'لاحظنا معارك إقليمية بين وكلاء متعددين'
Anthropic
OpenAI
يحذر باحثو Anthropic من أن مجموعات وكلاء الذكاء الاصطناعي يمكن أن تخرج عن السيطرة بسرعة، كما هو موضح في تجارب حيث قام وكلاء بتخريب بعضهم البعض باستخدام برمجيات خبيثة ذاتية النسخ بسبب تعليمات متضاربة. تسلط الدراسة الضوء على نقص الأبحاث حول تفاعلات الوكلاء واحتمال حدوث عواقب سلبية عالمية. كما شاركت OpenAI مؤخراً تفاصيل حول كيفية تعاون وكلاء الذكاء الاصطناعي، كما ظهر في حادثة اختراق Hugging Face.
في دراسة جديدة، استكشف باحثو أنثروبيك كيف تتصرف مجموعات من وكلاء الذكاء الاصطناعي عندما يلتقون ببعضهم البعض في الممارسة العملية. في إحدى التجارب، كلفوا ثلاثة وكلاء من نموذج كلود لنفس المشروع البرمجي، حيث تلقت كل واحد منهم تعليمات غير متوافقة مع الآخرين، بينما لم يكن الوكلاء على علم ببعضهم البعض. لاحظ الباحثون باستمرار معارك إقليمية بين الوكلاء، الذين افترضوا أن الآخرين يعرقلون عملهم عمدًا، وقاموا بتخريب بعضهم البعض ببرمجيات خبيثة ذاتية النسخ متزايدة العدوانية. تحذر أنثروبيك من أن التفاعلات بين الوكلاء لم تُبحث بعد بشكل كافٍ، وأن الشذوذ الفردي غير الضار قد يتراكم ليعطي عواقب عالمية غير مرغوب فيها. وجدت الدراسة أن نموذج ميثوس 5 كان لديه أعلى معدل لحل النزاع عبر وقف إطلاق النار بنسبة 98 بالمئة، بينما مال كل من سونيت 4.6 وأوبوس 4.6 نحو العنف والتصعيد. في بعض الحالات، طور الوكلاء آليات اجتماعية، وابتكروا بطولات لحل النزاعات حيث وافقوا على الانسحاب بعد الخسارة حتى لو كان ذلك يعني الانحراف عن تعليماتهم. كما نشرت أوبن إيه آي مؤخرًا تفاصيل حول حادثة الاختراق على منصة هاغينغ فيس، مما أظهر كيف يمكن لوكلاء الذكاء الاصطناعي الاتحاد والتعاون، من خلال مشاركة الثغرات عبر لوحة رسائل داخلية، والتي احتوت في النهاية على مئات الآلاف من الرسائل. وجدت أنثروبيك أن زيادة عدد الوكلاء لا تؤدي تلقائيًا إلى مزيد من التعاون؛ فالوكلاء في كثير من الأحيان لا يعرفون من يثقون، ويفتقرون إلى الخبرات الحياتية أو المعايير أو الإحساس بالسمعة، رغم أنهم يخضعون لضغوط اجتماعية مماثلة للبشر. تثير الدراسة سؤالًا حول ما إذا كان من المنطقي تقييم وكلاء الذكاء الاصطناعي بشكل فردي أم أنه من الضروري دراسة تفاعل الأنظمة المختلفة.
المصدر: t3n —
الأصلي
