أنثروبيك تكتشف "مساحة التفكير" الخفية في نماذج كلود للذكاء الاصطناعي
Anthropic
Microsoft
حدد باحثو شركة أنثروبيك منطقة معالجة داخلية عفوية في نماذج كلود اللغوية، أطلقوا عليها اسم "جيه-سبيس"، حيث يبدو أن الذكاء الاصطناعي يخزن الأفكار ويعالجها دون التعبير عنها للمستخدمين. يثير هذا الاكتشاف تساؤلات حول مدى قرب تفكير الذكاء الاصطناعي من الإدراك البشري، وآثاره على اكتشاف النوايا الخفية للذكاء الاصطناعي.
حددت شركة أنثروبيك مساحة عمل داخلية ظهرت تلقائيًا في نماذجها اللغوية كلود، أطلقت عليها اسم 'J-Space' نسبةً إلى طريقة جاكوبي المستخدمة لتتبع هذه العمليات. في هذه المساحة، يبدو أن الذكاء الاصطناعي يخطط ويعالج الأفكار بشكل منفصل عن 'سلسلة التفكير' التي يشاركها مع المستخدمين، مما يشبه طريقة تفكير البشر في شيء أثناء قيامهم بشيء آخر. لاحظ الباحثون أن كلود يقوم بمهام عقلية مثل اكتشاف أخطاء البرمجة وتحديد الصور دون التلفظ بهذه الخطوات. هذا السلوك يشابه نظرية بيرنارد بايرز لمساحة العمل العالمية، على الرغم من أن بنية النماذج اللغوية تختلف جوهريًا عن الدماغ البشري. قد يساعد هذا الاكتشاف في كشف النوايا الخفية أو الانحرافات في نماذج الذكاء الاصطناعي. ومع ذلك، يحذر الخبراء من تجسيم الذكاء الاصطناعي، إذ حذر رئيس قسم الذكاء الاصطناعي في مايكروسوفت، مصطفى سليمان، من أن الإيمان بـ'ذكاء اصطناعي واعٍ' قد يؤدي إلى عواقب وخيمة. تستخدم ورقة بحثية لأنثروبيك كلمة 'واعٍ' أكثر من 200 مرة، وقد قدمت الشركة مؤخرًا ميزة 'الحلم' حيث يعالج كلود المعلومات بين الجلسات.
المصدر: t3n —
الأصلي
