الذكاء الاصطناعي من الجانبين: مقابلة مع رئيس أمن المعلومات في مصرف سفوي
أليكسي أحمديف، رئيس أمن المعلومات في مصرف سفوي، يناقش كيف يعيد الذكاء الاصطناعي تشكيل التهديدات السيبرانية والدفاعات. يلاحظ أن الهجمات المدعومة بالذكاء الاصطناعي، بما في ذلك التزييف العميق واستغلال الثغرات، آخذة في الظهور، بينما تستخدم الفرق الداخلية الذكاء الاصطناعي لاختبار الاختراق. يستعد البنك لقيود النماذج الأجنبية للذكاء الاصطناعي ويؤكد على تدريب الموظفين لمواجهة التزييف العميق.
في مقابلة مع حبر، تحدث أليكسي أخميديف، رئيس أمن المعلومات في مصرف سفو (جزء من مجموعة سفو المالية)، عن الدور المزدوج للذكاء الاصطناعي في الأمن السيبراني. وأوضح أن المخاطر المرتبطة بالذكاء الاصطناعي يجب تقييمها حسب حالة الاستخدام، وليس بشكل عام. فالهجمات الأخيرة على الحدود الخارجية للمصرف كانت مستحيلة بدون الذكاء الاصطناعي، إذ تضمنت تزييفًا عميقًا واستغلال ثغرات في الشيفرة البرمجية. وعلى النقيض، يستخدم مختبرو الاختراق الداخليون نماذج ذكاء اصطناعي للعثور على الثغرات بكفاءة أكبر، مكتشفين عيوبًا في الشيفرة القديمة كانت تُغفل سابقًا. ويقوم المصرف بتدريب الموظفين على استخدام نماذج اللغة الروسية وتطوير مرشحات لمنع إرسال البيانات الشخصية إلى نماذج لغات أجنبية، كما يقتضي القانون (القانون الاتحادي رقم 152). والدفاع الرئيسي ضد التزييف العميق هو تدريب الموظفين، وتعزيز التواصل المفتوح مع فريق الأمن، وتعليم التفكير النقدي. وبالنسبة لهجمات السمعة، يستخدمون وحدة استخبارات المصادر المفتوحة في اختبارات الاختراق السنوية. وبالنظر إلى المستقبل، يرى أخميديف إمكانات في اختبار الاختراق الوكيلي، لكنه يؤكد على الحاجة إلى عمليات موثقة جيدًا. ويتوقع تدفقًا لمجرمي الإنترنت المبتدئين بسبب سهولة الوصول إلى الذكاء الاصطناعي، وتحسنًا في التزييف العميق، واكتشافًا أسرع للثغرات، وتركيزًا على الأصول الرقمية الجديدة مثل الروبل الرقمي.
المصدر: Habr — хаб ИИ —
الأصلي
